(من بحر الطويل)
بِقَلَمِي: د.عارف تكنة
((دارُ الْهَوىٰ ))
وبـاءَت إِلَـيهِ بَـعدَ نَـفْرِ الـتَّعَجُّلِ
شَـغافُ رَهِـيفٍ قَد تآوَى بِمَوئِلِ
ومــا بَـيـنَها إِلَّا حُـلُـومٌ تَـوَقَّدَتْ
نَـجِيزُ وَفـاءٍ دُونَ وَعـدٍ مُـؤَجَّلِ
تُـسابِقُ سَـبرًا كُـلُّ أَغوارِ طَيفِها
لِـتُـحرِزَ نَـوْطًا بَـلْ وِسـامًا لِأَوَّلِ
فَـكانَ قَـرارًا حِينَ أَثْوَتْ جِوارَهُ
تُـتاخِمُ شَـطَّ الْـحُبِّ بَعدَ التَّنَقِّلِ
تَدانَىٰ بِها إلْفٌ عَلَىٰ رَأبِ واصِلِ
أُزُوفُ قَـرِيبِ دُونَـها لَـم يُفَصَّلِ
تَـقارَبَتِ الأَرواحُ يـا نَـفسَ آهِـلٍ
لِـتَخْلُدَ فِـي دارِ الْـهَوىٰ والتَّدَلُّلِ
بِقَلَمِي: د.عارف تكنة