نص بعنوان / بدون جواب
سقطت جوانب الباب
لما طرقته بحثا عن الأحباب
قال لا تضغط على جراح الغياب
فقد اهترأتُ من انتظار السراب
اغلقوا الباب و قالوا هو مجرد خشب
لا إحساس و لا أصحاب
ران المفتاح بعد أن امتطوا الإنسحاب
يا طارق الباب مهلا لا تفتح الكتاب
فالأوجاع تراكمت و ضاع الشباب
بهت لوني و هربت مني الحياة
كانت اللمة و الضجة
و كان السهر و السمر و و عطر الأمنيات
يا طارق الباب كن رحيما فقد أصبحت مجرد فتات
تسقط أطرافي بعدما أعياها البعاد
من رحيل الأعياد
و اجهاض الوعود
لا تبكي يا طارق الباب
فالرحيل مقدر
و النسيان وعيد
يسدل الستار و يظل ينخر الفؤاد
كن رحيما بي
فما أكثر ما تلقيت من طرق
من ضرب
من أسئلة بدون جواب
تمهل و ارفق بي
فالجدران تشققت من الغياب
بقلمي / سعاد شهيد