لوحة الوجدان؛~
على قيثار الصمت تعزفكِ
أوتاري
لحن يصغي له وجداني
واشكّلُ من حروف اسمكِ لوحةالوجدان
ألوّنها بلون السماء الزرقاء
وأكتبها بمزن الغيوم
وانادي تعالي نحتفل مع الزهور
بربيع حبنا
ونرسم على صفحات قلبينا
صورةلايمسحها غبار الزمان
ولارياحه مهما كانت عاتية
تعالي أهمس في أذنكِ أسراري
اسراري شيء يجري بوتين قلبي كدمي
لست ادري الا من خلا ل عيناكِ
انهامرآة قلبي وقصتي الطويلة
تناديني عندما أخلد الى النوم
فتقيس نبضات الحب في قلبي
وأشواقي تقيس درجة الغليان
اليكِ
رغم بعد المسافات تحملني
أخيلتي اليكِ
بصمتٍ لايفهمه غيرقلبينا
أتعلمي أن شعاع الفجر يشرق
من مقل عيناكِ
باطياف لوعة اللقاء
وأعزفُ على اهدابكِ أطيافه
كأنها أوتار قيثاري
و أشرب ندى الفجرمن خدكِ العطرقبل بزوغ الفجر
خلسة دون أن يعلم أحد
ويحملك خيالي دون أن تعلمي
وأطوف بك دون أن تعلمي
إنك نسمة خفيفة
ترتاح روحي من حملها
وتتعب من تركهابعيدًا
وكأنكِ الشمس
التي انتضرها بعد الليل
الدامس
نضراتكِ الخجولة نبع حبي
اروي بها الظمأ
عذبة كعذوبة الماء
صافية كصفاء السماء
لاتفارق أخيلتي مهما كان
ومهما يكون
كظلي لايمكن فصلي عنه
أوفصله عني
لاتقرئي هذه الحروف والجمل
وتتركها بعيدًا تشتكي بعد
لقائك ثانية
وارسمها كمارسمتك بقلبي الى الأبد
ولم اتركك لحظةً أوثانية...
بقلم احمد محمد المحمدي
اليمن
الأربعاء ١١فبراير/٢٠٢٦