سَحَرَ الهوي
الشاعرة: مديحة ضبع خالد
سَحَرَني حُبُّكِ حتى لانَ مِسْياري
وصِرتُ أمضي على خُطى من الأنوارِ
عيناكِ فجرٌ إذا ما لاحَ في أُفقي
نامَ الأسى، واستفاقَ الحلمُ في الدارِ
أمشي إليكِ وخطوي فيهِ أُغنيةٌ
كأنّ قلبي يُرَتّلُ همسَ أسرارِ
إن غبتِ عنّي، بكى الشوقُ الذي سَكَنَتْ
فيه المشاعرُ صمتًا دون إكثارِ
ما كنتُ أدري أن الحبَّ مَرحمةٌ
حتى سكنتِ فؤادي أصدقَ الدارِ
إن كان ذنبي هواكِ اليومَ أعترفُ
فالعذرُ أنّكِ روحي… بعضُ أقداري
وأختمُ العشقَ دعاءً فيكِ أحملهُ
أن تبقي العُمرَ… والإحساسَ… والمَدارِ