بيان محبرة
ما بين استتار ونصب
يمرح الأشرار
وأما بين كسر دائم
ترك الأحرار
فلا الكناية..
تنهي الحوار
ولا الاستعارة
تطفئ النار
فقد أجاد العجمي
كتابة الأشعار
يُهمش المتعلم
والأمي يُختار
لينقل الأخبار
والأصيل من الزوار
أما الوافد..
من الأخيار
ما هذا يا شُطار؟
ذاك يزرع وغيره
يجني كل الثمار
ولأجل حفنة
من المال
تباع أغلى الأسرار
لا الإرث نجا
ولا الفطرة
لاذت بالفرار
أي دوامة هذه؟
أمن جواب
يعلل الاستفسار
أم علينا مكرهين
نُكمل ...ولا خيار؟
10/9/2023
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر