السبت، 21 مارس 2026

Hiamemaloha

أمي الحبيبة للشاعرة صفاء نوري العبيدي

 أُمِّي الحَبيبة

صفاء نوري العبيدي ، حزيران ٢٠٠٨ م 


أُمِّي الحَبيبةُ : مَن أنا ؟

أو ما السعادةُ وَالْهَنا ؟ .

أنَا لا أكونُ بِغَيرِكُمْ 

إذْ لا أُسَرُّ بِذي الدُّنا .

فَلَأنتِ أنتِ سعادتي 

وَلَأَنتِ أنتِ بَهاؤنا .

وَلَأنتِ قبلَ مَماتِنا 

وَكَذاكَ عِندَ لِقائِنا .

يومَ القيامةِ مِن عَذا 

بِ اللهِ أنتِ نَجاتُنا .

فَعَلَى الوَرى ، رَبُّ الورى 

إنْ أُسخِطَ آباؤُنا .

يَغضَبْ ، وَفي إرضائِهِمْ

يَرضى المُهَيمِنُ رَبُّنا .

ياصاحِ إنَّ رِضاهُمُ 

عَنَّا يُذابُ بهِ الوَنى .

فَاحرِص عَليهِ ما حَيي

تَ رِضاهُمُ هوَ عِزُّنا .

وَبِهِ يُبارُك رَبُّنا 

يا صاحبي أعمارَنا .

إذ بِرُّهُمْ هوَ ذُخرُنا 

وَيَطيبُ فيهِ عَيشُنا            

               ++++++++++


أُمِّي الحَبيبةُ إنَّني 

لَيَضيقُ صَدري في الدُّنا .

إن يَعتَريكِ مَرَّةً 

هَمٌ ، وَيَكبُرُ هَمُّنا .

يجري هَواكِ وَرَبِّنا 

أَحَبيبَتي بِعُروقِنا .

وَاللهُ يَعلَمُ أنَّ عِندي رِضاكُمُ أقصى المُنى .


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :