القناديل
وكذا السماء اِزَّينت بكواكبٍ
كانوا لمن ضلّ السبيل دليلا
بدمائهم قد خضبوا وجه الثرى
فَلْتُكرِموا وجه الثرى تقبيلا
للحق كانوا شعلة وقادةً
صاروا بعتمة دربنا... قنديلا
فدماؤهم أبداً زيوت سراجنا
والزيت غذى في السراج فتيلا
لازال ينشر في الظلام شعاعه
حتى انجلى كلّ الظلام أُزيلا
ما في الوجود كما الشهيد مكانةً
ليس الذي بالروح جاد بخيلا
شهداؤنا لازال حيّاً ذكرُهم
بعطائهم جيلاً يُذكّرُ جيلا
شهَداؤُنا بسمائنا قد شعشعت
أنوارُهُم ما للشهيد. مثيلا
وعلى خطاهم نقتفي آثارهم
نمضي جميعاً لانضِلُّ سبيلا .!!
ابومحمد الحايك ٢٠٢٦/٣/١٨