السبت، 4 أبريل 2026

Hiamemaloha

الشوق والمستحيل للشاعر عبد القادر مدنية

 // الشوقِ والمستحيل//

​أأقولُ مشتاقٌ وأنتَ حِيالي؟

أمْ كيفَ أشرحُ لوعةَ

 الظلالِ؟

​قُدّاميَ البحرُ الذي أهواهُ..

 لكنْ..

لا الزُّرقةُ اكتملتْ، ولا

 إبحاري

​تغفو على كفّي وتصحو

 مِثلما

تصحو النجومُ.. بعيدةَ

 الآمالِ

​أنا كلّما أبصرتُ وجهكَ نائماً

أبصرتُ فيكَ.. مسافاتِ

 الرحالِ!

​شوقي إليكَ وأنتَ ملءُ

 مَحاجري

أقسى من البُعدِ المُضني..

 والخيالِ

​كالعطرِ تسكُنُ في الثيابِ..

 وإنّما

من يمسكُ العطرَ الطريدَ

 ببالِ؟

​يا مَنْ أراكَ.. ولا أراكَ حقيقةً

يا عذبَ وصلي.. يا مَريرَ

 سؤالي

​أنا في جِواركَ ضائعٌ، ومُشَرّدٌ

أبكي.. ويضحكُ في هواكَ

 مآلي

​ما الشوقُ لِلغُيَّابِ إلا نُزهةٌ

لكنّ شوقي لِلحضورِ..

 اغتيالي!


عبد القادرمدنية

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :