// الشوقِ والمستحيل//
أأقولُ مشتاقٌ وأنتَ حِيالي؟
أمْ كيفَ أشرحُ لوعةَ
الظلالِ؟
قُدّاميَ البحرُ الذي أهواهُ..
لكنْ..
لا الزُّرقةُ اكتملتْ، ولا
إبحاري
تغفو على كفّي وتصحو
مِثلما
تصحو النجومُ.. بعيدةَ
الآمالِ
أنا كلّما أبصرتُ وجهكَ نائماً
أبصرتُ فيكَ.. مسافاتِ
الرحالِ!
شوقي إليكَ وأنتَ ملءُ
مَحاجري
أقسى من البُعدِ المُضني..
والخيالِ
كالعطرِ تسكُنُ في الثيابِ..
وإنّما
من يمسكُ العطرَ الطريدَ
ببالِ؟
يا مَنْ أراكَ.. ولا أراكَ حقيقةً
يا عذبَ وصلي.. يا مَريرَ
سؤالي
أنا في جِواركَ ضائعٌ، ومُشَرّدٌ
أبكي.. ويضحكُ في هواكَ
مآلي
ما الشوقُ لِلغُيَّابِ إلا نُزهةٌ
لكنّ شوقي لِلحضورِ..
اغتيالي!
عبد القادرمدنية