الخميس، 9 أبريل 2026

Hiamemaloha

صدف والباقي خزف للشاعر عطالله قطوش

 { صَدف والباقي خزف }

{ صَدف والباقي خزف }


بَحريَّة ...... وأنا الصَّدف 

هل لا تزال الموجة البِكر المعارك في الكلام  ؟!

والصَّبر نام  ؟!

هل لا تزال على رصيف الانحناء  ؟

أم بعض قرميد الحمام ؟

                 ●●●●

بحريَّة ........ وأنا الصَّدف 

شيئان صوفيَّان نبحر في الغَمام

لا هذه

 مهر الحكايا في التألُّق 

حدِّق معي يا ساحل القمر المنمَّق

حدِّق

تراني مركب الدفء المسافر في اضطرام 

باب إلى الكبريت 

باب لليمام 

لا هذه أحلام من مرُّوا على جسر الشَّرانق 

في مسامات الحدائق 

لا هذه كفٌّ تودِّع آخر الأخبار  في نزق التوهُّج 

صفراء في بيد التبرُّج 

ناحية 

أطراف حلم النَّاحية 

متنائية 

ريح تحطُّ على المسابح والمسارح والمدائح 

عاتية 

بين النَّقيق وصرخة الوجد المعتَّق في التُّحف 

                    ●●●●

بحريَّة ....... وأنا الصَّدف 

البحر سافر من هنا 

نحو السَّرادق والحرائق في التَّرف 

من خبزنا 

وظنون من سكبوا المواجع في الشَّغف 

هل مرَّ سمَّار وأقمار وأسرار 

لدفء في سرير الرُّوح 

أو مناخ للمواويل الموشَّاة على الحطام 

وبالتَّمام 

مرَّ انسحاب ...... وانتقام 

ما هذه الصَّحراء في العنقود / في كفٍّ تجود /

في سهر يبايع مهرجان اللَّيل في ضوء العظام 

لا

إنَّ ألوان المدينة تكسر الظِّلَّ المرابط في حدود الذَّاكرة 

لا

إنَّ دهليز الخطايا 

واقف في بال من ركبوا الخطيئة 

لا أطلس الفكر المجنَّح 

يرسم الأُفق المجرَّح 

الوسام  : جنازتي 

في شارع الأُنس المُحاصر بالحراب وبالسِّهام 

من هذه آرام أم أنغام أم آلام 

أم ملكوت أحلامي الشجيَّة 

حيث تقتل في سلام 

بحريَّة ...... وأنا الصَّدف 

الجزر تفَّاح الحصار 

من يبلغ الشَّطَّ الكريم عن الطُّقوس 

عن انبهار فارقوه في محطَّات انتظار 

من يبلغ الشَّطَّ التَّوحُّد والتَّوقُّد 

في مراجيح الحكايا في العناق وفي الهيام 

شطٌّ ........ وسائده خزف 

الرَّاجمون الرَّاجمات على مساحات الخزف 

سقط القيام 

من يبلغ الشُّطآن مدَّا بالحسام 

الحرب للحرب 

وللسِّلم السَّلام

هذي موازين الصَّدى 

                        ناغت عصافير الكلام 

البحر عذَّبه الظَّما 

                       والإنسحاب عن الإمام

القابعون بعريِّهم 

                      والمضربون عن القيام 

المدلجون بنومهم

                       النَّائمون على الحطام 

يا أيُّها الشَّط الشَّطط

                     صرخت بهيكلنا العظام 

لا تأتنا من ناينا 

                           إلَّا الصَّبابة والغرام 

أطرق فإنَّا نغمة 

                          تلهوا بدجلة والشَّآم

لا كان رملك سيِّدي 

                     وحلالك الشَّيء الحرام 

لا كان نجمك خافقي 

                      والضَّوء يجلده الظَّلام 

كيف الوصول إلى الوصال 

                        وبيننا فوضى النِّظام 

بحريَّة وأنا الصَّدف 

                          صَلِّي وحطِّن الإمام


بقلم الشاعر عطالله قطوش 

فلسطين


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :