سيدة الأمل والتفاؤل
سيدةُ الأملِ والتفاؤل
زهرةُ الصبرِ، شمسُ الغد
امرأةٌ مكافحةٌ
تبني بالعزمِ دربَ الأمل.
سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.
عندما يكون الأملُ رفيقَ الدرب
يزهرُ الطريقُ كحديقةٍ لا تنطفئ
ويصيرُ التفاؤلُ سرًّا يفتحُ أبوابَ النجاح
كأن الحياةَ تُنشدُ لحنًا جديدًا، لم يُكتب من قبل.
سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.
امرأةٌ تُضيءُ بيتها
كما تُضيءُ القلوبَ بالأمل
وفي عملها تاجٌ من صبرٍ وإتقان
تحيكُ بالصبرِ ثوبَ النجاح
وتجعلُ من كل لحظةٍ نورًا
نورًا يضيءُ الخيمةَ، ويحوّلها إلى سماءٍ صغيرة.
سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.
هي قصيدةٌ من نور
قصيدةٌ تُكتبُ لأول مرة
عن امرأةٍ جعلت الأملَ رفيقًا
والتفاؤلَ سرًّا للنجاح
فغدت حياتُها نشيدًا يردده الجميع:
سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.
وفي نهايةِ الحكاية
يبقى الأملُ حياة
يبقى التفاؤلُ جناحًا
وتبقى المرأةُ نورًا خالدًا
قصيدةً تُكتبُ لأول مرة
وتُردَّدُ في كل زمانٍ ومكان:
سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.
بقلم سعيدة لفكيري
29/04/2026