إلى الإعلامية اللبنانية الشهيدة فاطمة
خطفتكِ آثار المنية والقدر
في ساعةٍ يحلى بها طول السهر
ياشمعة الأنوار في ليل السحر
يا فاطمٌ ... انتِ الضحية
في معايير الحذر
انتِ القرار....
وانتِ من صنع الصور
انتِ التي رَهَـبـت..
بقامتها عدواً فأنقهر
يا نغمة الحزن التي
قطعت بدمعتها الوتر
يا فاطم.. النغم الحزين
بفقدكِ أضحى أمّـر
مهلاً.. رحيلكِ
قد أغاض مواجعي
وأنينهُ فَطرَ الحجر
عاثت شضايا الند
في جسدٍ تهاوى بالأثر
وتناثرت اشلائَـهُ
وصفت درر
في أرض طاهرة المزار
فما أعتذر
تباً لمن ذبح السلام
وعاث في عش الحمام
ذاك الذي حرق الخيام
فكان موعده صَقّـر
نامي بقبركِ في جنان
حرستكِ أجنحة الحنان
في حضنها تجدي الأمان
يشارُ إليكِيَّ بالبَـنـان
يا عطر زهرة إقحوان
يا ثمرة الزيتون يا أزكى شجر
من زيتكِ انبثق القمر
يا بيرق العز الذي لفت النظر
بقلمي.. الشاعر حاكم الأسدي