سمو العيد
ياعيدُ مَررتَ مِرور الكِرامِ
تَسيرُ دَفَقِ مما تُعاني
خيمتي بِآخر الإيواء باليةً
تتذورُ في دارٍ تُعرَّقني
والأهل حولي تَكتُبك أشعارا
وقصائد لِجسدٍ عتيقٍ لا يُبالي
دعوتكَ لِفناء المنازل قمرا
ونور خَدُك لم يُطفئ ناري
كُنتُ المُبارك وسيرتك الغرامُ
وعشقي لكَ مُقدسٌ كيوم ميلادي
أرأيتَ قاتلي بِوجهي مُتَهكما
ورصاص غَدرهِ أذاب عظامي
يا عيدُ أنا منك براءةً
إسترقتَ الروحَ وكُل المعاني
أصبحتُ ياعيد كعروبتي أرملةً
لا ريش لك أُضمد بهِ جراحي
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة