{ العَجَب العُجَاب }
كَيفَ مَا فِينَا استَجَابَا
كَيفَ أحنَينَا ..... الرِّقَابَا
كَيفَ نَنصُرُ كُلَّ.. نَصرٍ
وَرَضِينَا ...... الإنسِحَابَا
وَالقَبَائِلُ فِي ... عِرَاكِ
كُفرُهَا بَلَغَ ........ النِّصَابَا
****
إنَّ مَن حَكَمُوا أضَلُّوا
أشهَرُوا فِينَا ..... الحِرَابَا
خَاطَبُوا التَّاتَارَ جَاؤُوا
وَالصَّلِيبِيُّ .......... أجَابَا
قَتَلُوا القُدسَ ذَهَابَاً
قَتَلُوا القُدسَ ....... إيَابَا
****
هَا هُوَ الأخرَسُ فِينَا
جَاءَ مِنبَرنَا ...... خِطَابَا
هَا هُوَ الأعمَى دَلِيلٌ
وَخَطَايَانَا ........ صَوَابَا
وَأبُوا جَهلٍ ... تَجَلَّى
يَستَجِيبُ .... وَيُستَجَابَا
وَأبُو لَهَبٍ ..... لَهِيبٌ
زَادَ فِي النَّارِ ..... اشتِعَالَا
لَعنَةُ الصَّحرَاءِ عَادَت
وَجَرَى المَاءُ ....... سَرَابَا
بقلم الشاعر عطالله قطوش
فلسطين