تلكَ الحبيبَةُ
أشتاقها والشوق يفتك بالحشى
والقلب. كاد بحبها. يتصدع
والروح هامت والمنى لو أنني
ماحَولها يوماً. أطوف واركع
وأقبّل الحجر الذي في. ركنها
وبحِجْر اسماعيل روحيَ تخشع
ومن الصّفا أسعى لمَروةَ سبعةً
أروِ الظما. من زمزمٍ أتضلّع
وأصلِّ ماخلف المقام وكيف لا
أدعو الإله بحرقةٍ اتضرّع
من ثَمّ احتضن الحبيبة علّني
في حضنها عيني تقرّ وتهجع
مابين باب البيت والركن الذي
فاضت بملتزمٍ سكوناً ادمُعُ
وأطوف سبعاً للديار مودّعاً
لَكأنّ قلبي من ضلوعي يُخلَعُ
ابو محمد الحايك