أوّلُ البرق
هنا مرّ أوّل برقٍ
لعينيكِ يقدحُ ما يضمرُ المشتهى..
في خبايا تحاولُ أن تعلنَ الكبتَ..
قبل الذبول بتلكِ القيودِ الّتي ..
في الخطى سرّها يرسفُ
فقلتُ اِنتظرْ..
من مراياكَ..
صوتَ ارتجاجِ الصدى ..
في خلايا الجوى عندها.
بين وهْجٍ توهّجَ حتى
يلاقي شبيهاً له يعرفُ
لأستلَ منها الجفافَ بروح النّدى ..
كي أُمرّغَ حلْماً تعطشَ فيها
أراهُ برجفة كفٍّ وصوتٍ
تهدّجَ في شفاهٍ تقبّلُ ما أرشفُ
ولو انّها احترستْ، وصدّت.. ومالت دلالاً
لكنتُ ابتدأتُ البواحَ الّذي ..
في مهاد المنى.
ليصبحَ حرفي كضوء المدار
ابتهالاً ويهمسُ همسي .
وفي لحنها يعزفُ.
لكنّها استعجلتْ
سهامَ النداء لترميْ
فؤاداً يلوّح بالحبّ عشقاً خجولا
لخوفٍ تراهُ ضياعَ الدقائقِ من عمرها
وتجدبُ أرضٌ... وكانت حقولا
فيصل البهادلي
١٠ ايار ٢٠٢٦