أكتب لك مرّه أخرى
لان الكتابة ذكرى
لا لأن عندي ما يقال
بل لأنك وحدك القادر
على فعل الأهوال
أن تجعل للصمت صوتا وعنوان
وللشوق نغم وترياق
أنتَ أبعد من كل المسمّيات
وأقرب من كل الاقترابات
وكأنك سكن خلق فيّ لا يراه أحد
ولا يفهمه آنسان
أراك في وجهي حين ابتسم
وفي قلبي حين يضيق
وفي روحي حين تهدأ دون سبب
معك لا أجيد الدفاع عن نفسي
ولا أجيد الفرار منك
كأنّنا نولد كل مرّه
في كل صبح وكل مساء
كلّما سألتني نفسي من هو،،؟؟؟؟
أصمت ثم أبتسم و أهمس لها
هو الحكايه التي تمنيت أن أعيشها
والان أصبحت حقيقه
بقلمي تهاني مقابله