أصداءُ الماضي
أحنُّ إلى زمنِ الصفاءِ وإنَّني
أعيشُ على ذِكرى الليالي الأوائلِ
إلى مجلسٍ كانتْ به الروحُ تكتسي
بثوبِ المودّةِ والمشاعرِ كاملِ
زمانٌ مضى لكنَّهُ في جوانحي
يضيءُ كضوءِ البدرِ بينَ المنازلِ
أحنُّ إلى ضحكِ الرفاقِ فإنّها
بقايا ربيــــــعٍ في فؤادي ذابلِ
فيا ليتَ أيّامَ السرورِ تعودُ لي
فقلبي أسيرُ الذكرياتِ الراحلِ.
زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)