(عَلَى تُخُومِ الِاشْتِيَاقِ)
أَرْقُبُ الزَّمَانَ وَفِي فُؤَادِي اشْتِيَاقِي
وَالنُّورُ فِي طَيْفِ الحَبِيبِ بِلَا افْتِرَاقِي
أَمْشِي وَقَلْبِي فِي الحَنِينِ مُعَلَّقٌ
وَالنَّارُ تَسْكُنُ مُهْجَتِي وَاحْتِرَاقِي
لِي فِي الصَّبْرِ عُمْرٌ لَا يَمُوتُ تَصَبُّرًا
كَالدَّهْرِ يَسْكُنُ فِي انْكِسَارِي وَانْدِفَاقِي
وَالرُّوحُ تَنْهَضُ كُلَّمَا مَسَّ الجَوَى
وَتُعِيدُ فِيَّ الضَّوْءَ بَعْدَ انْسِحَاقِي
عَيْنَاكِ فِيَّ تُذِيبُ كُلَّ تَجَلُّدٍ
حَتَّى يَذُوبَ العَقْلُ فِي اتِّسَاقِي
وَثَغْرُكِ الضَّاحِكُ يُحْيِي مَوْتَنَا
وَيَشُقُّ لَيْلَ الرُّوحِ نَحْوَ انْبِثَاقِي
وَإِذَا بَعُدْتِ فَكُلُّ جُرْحٍ فِي دَمِي
يَتَفَجَّرُ الأَلَمُ الكَبِيرُ بِاشْتِيَاقِي
كَيْفَ الْمَفَرُّ وَأَنْتِ فِيَّ حَقِيقَتِي
وَكَيْفَ أَنْجُو وَأَنْتِ حَدُّ اتِّسَاقِي
تَتَسَاقَطُ الأَحْرُفُ الَّتِي أَهْوَى بِهَا
حِينَ التَّجَلِّي فِي الخَيَالِ انْدِفَاقِي.
طَارِق ٱلرَّبِيعِيّ