قالتْ: أَجَلْ
نَثَرَتْ عَلَى عَيْنَيْكِ وَرْداً مِنْ أَجْمَلِ بَسَاتِينِ الْغَزَلْ
وَلَسْتُ أَدْرِي مُنْيَتِي مَاذَا لِقَلْبِي قَدْ حَصَلْ؟
فَإِذَا بِهَا وَكَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ رَقَّتْ عَسَلْ
فِيهَا الشِّفَاءُ مِنَ النَّوَى وَمِنَ الْجَفَا وَمِنَ الزَّلَلْ
وَتَوَّجَتْنِي بِالْقُبَلْ. بَعْدَ الْمَزِيدِ مِنَ الْجَدَلْ
قَالَتْ: أُحِبُّكَ، أَيْنَعَمْ فَظَنَنْتُهَا بُرْجَ الْحَمَلْ
وَتَجَمَّلَتْ بِالْحَرِيرِ. مَعَ الْمَزِيدِ مِنَ الْخَجَلْ
فَسَأَلْتُهَا: أَحَبَبْتِنِي؟ وَبِرَبْكَةٍ قَالَتْ: أَجَلْ
فَأَصَابَنِي مَسُّ الْهَوَى وَصِرْتُ أَهْذِي فِي وَجَلْ
قَالَتْ بِطَرْفِ عُيُونِهَا أَنَا لَسْتُ أَدْرِي مَا الْعَمَلْ؟
هَلْ صُورَتِي فِعْلاً دَلِيـ ـلٌ عَنْ هَوَاكَ إِذَا ارْتَحَلْ؟
وَأَرْدَفَتْ: هَلْ نَلْتَقِي عَبْرَ الأَثِيرِ عَلَى عَجَلْ؟
فَسَأَلْتُهَا: هَلْ لِي بِصَوْ تِكِ صَادِحاً يَشْفِي الْعِلَلْ؟
فَتَعَذَّرَتْ بِتَوَدُّدٍ فَالطَّبْعُ فِيهَا هُوَ الْخَجَلْ
فَصَحَوْتُ مِنْ نَوْمٍ عَمِيـ ـقٍ كَأَنَّ بِيَ الشَّلَلْ
حَاوَلْتُ أَغْفُو كَيْ أَقُو لَ لِقَلْبِيَ: احْيَا بِالأَمَلْ
فَلَرُبَّمَا تَجُودُ بِالصُّـ ـوَرِ الَّتِي بِهَا أَبْتَهِلْ
أَنَا لَا أُقَاوِمُ كَلِمَةً تَشْدُو بِهَا تِلْكَ الْقُبَلْ
بقلم/ أحمد سلاطين
القصيدة على بحر المتدارك
🌹✍️🩵