بين رصيفي مدينتي
التقيتك ، ذات مساء
نظرة منك أصابتني
كسهم نحوي انطلق
توقفت .. خطواتي
تجمّد دمي بالشريان
تتالت نبضات قلبي
تسارعت في الإبان
وجه أعادني لأيام
بل ، لسنين طواال
وجهك بدر ، وضاء
عيونك لون السماء
شعرك شعاع شمس
سنابل قمح صفراء
لا غرابة إذا توقفت
تسمرت بذات المكان
زليخة صديقة الصبا
آه من تلك الظروف
من طول المسافات
من عادات جد بالية
تعلقت بها العائلات
من زمن لعين وغادر
ومن كل التأويلات
يا أيتها الأرض قفي
أرجوك ، لا تتحركي
ولو لبضع اللحظات
أريد فقط أن أتأكد
أن زليخة ، مازالت
تتذكر يوسف حبيبها
أم أن الليالي سلبتها
حلووجمال الذكريات
#نورالفجر