صدمة
قد كان ينظرُ كيف ينزع ُ ظلّهُ ضوء النهارِ
وينتهي في الإفق في ثوب السوادْ
هو لا يردُّ على هواجسهِ
سوى في نظرةٍ
تحكي ذهولاً في شتاتِ الرّوح
في عقم الحصادْ
هو لا يجاملُ نفسهُ، الحزنُ في فقدٍ يراهُ
مزيدَ أحلامٍ تمرُّ وجحيمها
يُفني عبادٌ في العبادْ..
لا شيءَ يحملهُ صباهُ سوى حطامِ الذّكرياتِ
ولا يرى فيها عبورًا للضفافِ
كانَّ كفَّ كفافهِ يتلو مرايا الغدِ
من غدر العصورْ
لا شيء من صفة الرّحيلِ
يقرّب النايات في شوق لهُ
في أنّة الأحزان في العينينِ في دمع السّرورْ
لكنّه في موطن الإنكارِ يبتدعُ انصرافَ
مشاغلِ النظراتِ في غايات تافهةٍ..
ويسرحُ في الخطى الأولى
على درب الّتي مرقت وكان نصيبَها
فتحاً تولّدَ من جحيم الحبِّ
في عمق الشّعور
فيصل البهادلي
٥ ايار ٢٠٢٦