شهادةُ وفاةِ قلبٍ
كانَ يومًا يَهوى
وكانَ في عينيكَ وطنًا ومأوى
أعطاكَ ثِقتهُ... سلَّمكَ نبضَهُ أمانةً
فخُنتَ العهدَ، وصِرتَ للغدرِ عنوانًا ورَوى
كنّا نَقتسمُ تفاصيلَ الحياةِ بحُبٍّ
نزرعُ الضحكاتِ... ونحصدُ الهنا سَوى
كنتَ الأملَ في عتمتي، والنورَ في وحدتي
واليومَ صِرتَ جرحًا... لا يُداوى ولا يُطوى
نَكرتَ الجميلَ، ومضيتَ دونَ التفاتةٍ
وكأنَّ قلبًا أحبَّكَ يومًا... ما هوى
فما عادَ فينا كُرهٌ، ولا رغبةٌ في عِتابٍ
لكنَّ الحبَّ هَرَبَ... والودَّ قد انطوى
غابَ الاحترامُ، وضاعَ الأمانُ من بيننا
وأصبحتَ ذكرى... تُوجِعُ كلَّما تُروى
فهذي شهادةُ وفاةٍ لما كان بيننا
قلبٌ ماتَ... حينَ في خيانتِكَ ارتوى
قلم عزه كامل