✍️... قصيدة:
بعنوان:
💫 نَبْضُ الحَنِين 💫
عَلَى ضِفَافِ الفَجْرِ يَسْكُنُ حَنِينِي
وَيَسْكُبُ الشَّوْقُ فِي دَمِي تَأْوِينِي.
وَأَمْشِي فِي طَرِيقِ اللَّيْلِ مُنْكَسِرًا
وَفِي فُؤَادِي جُرُوحٌ لَا تُداوِينِي.
إِذَا غِبْتِ ... صَارَتِ الدُّنْيَا مُعَتَّمَةً
وَصَارَ ذِكْرُكِ فِي الأَعْمَاقِ يُحْيِينِي.
أُحِبُّكِ ... حُبًّا إِذَا مَا النَّفْسُ يَحْمِلُهُ
يَذُوبُ قَلْبِي وَتَبْقَى الرُّوحُ تَشْكِينِي
أُحَدِّثُ الظِّلَّ فِي لَيْلِي مُنْتَظِرًا
فَيَرْجِعُ الصَّدَى فِي الصَّدْرِ يَحْكِينِي.
وَفِي نَبْضِي لَكِ اسْمٌ لَا يُفَارِقُنِي
كَأَنَّ دَمِي بِهِ أَبْدًا يُنَادِينِي.
إِذَا مَا بَعُدْتِ فَإِنِّي لَا أَرَى أَحَدًا
سِوَى طَيْفِكِ فِي صَمْتِي يَكْوِينِي.
وَإِنْ عُدْتِ يَا قَمَرًا فِي اللَّيْلِ يَحْمِلُنِي
عَادَ الضِّيَاءُ إِلَى أَعْمَاقِ تَكْوِينِي.
فَكُونِي لِيَ الرُّوحَ إِنْ ضَاقَتْ مَسَارِبُهَا
وَكُونِي لِيَ الْوَصْلَ إِنْ أَعْيَتْنِي سِنِينِي.
فَهَذَا الْقَلْبُ لَا يَحْيَا بِغَيْرِ هَوًى
وَلَا يَرْضَى سِوَاكِ مَنْتَهَى حَنٍينِي.
✍️... بقلمي،،،
الأديب د.المهندس الاستشاري:
نصوح عادل علي محاميد.
السويد"2/6/2026"