يا أيّها الإنسان
تَسْعَى إلَى زَرْعِ الأذَى وَتُسَارِعُ
وَأخُوكَ فِي قلْبِ البَسِيطَةِ جَائعُ
يَا أيُّهَا المُخْتَالُ فِي دارِ الفَنَا
لَا تَشْتَرِ الدُّنْيَا وَمَا هُوَ خَادِعُ
تَجْرِي إلَى أهْلِ المَقَابِرِ زَائرًا
وَتَدُوسُ أحْيَاءَ الوَرَى وَتُقَاطِعُ
يَا أيّهَا الإنْسَانُ لَسْتَ بِخَالِدٍ
مِنْ أجْلِ مَاذَا تَعْتَلِي وَتُصارِعُ
بَعْضٌ مِنَ الأيّامِ سَوْفَ يَعِيشُهَا
نَفَسُ الأنَامِ وَحُلْمُهُ المُتدَافِعُ
يَقْضِي سِنِينَ العُمْرِ رَهْنَ شَقَائِهِ
وَيُغَادِرُ الدّنْيَا بِمَا هُوَ صَانِعُ
إنّ الكَرِيمَ علَى الكَرِيمِ أجُورُهُ
وَيَنَالُ أدْرَاجَ العُلَا المُتَوَاضِعُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر