شمعةٌ تُضيء دربي
في مثلِ هذا اليومِ أطوي دفتراً
وأبدأُ في الآتي بياضًا مُزهرا".
سماؤكِ آمالي، وروحي في المدى
تفيضُ بنورٍ من سناكِ المُنوِّرِ
أمـرُّ علـى النـدوبِ أزيلهـا بمـا
حواه فؤادي من صفـاء المظهـرِ
كطهرِ الملاكِ لا زيفٌ يحوطهـا
ولا غدرٌ يشوبُ القلبَ في محضري
تـدورُ بـخـاطـري أحـلامٌ ورديةٌ
تروي ظمـا روحي، وتُنعـش خافقي
تومضُ الأيامُ في مرآةِ ذكرياتي
وأستلهمُ الآتي ممّـا انقضى
كعازفٍ أضاعَ الكَمانَ طويـلاً
ولكنّهُ لليومِ في الشوقِ انبرى
سيصنعُ من صمتِ الأمسِ لحنَهُ
ويعزفُ أجملَ الألحانِ في الغدِ المُقْبِلِ
ريتا ضاهر كاسوحة