ترانيم الضباب والعودة
ومضى كل شيء نحو السراب
من اخترق الحنين ومن حاز الضباب
ومن بات يبحث عن الغياب
فسرعان أن تدرك أن الحب هو العذاب
فارحل إن أردت
وهدد إن كرهت
وأرفض إن عشقت
لكنه اختناق من براكين الضباب
وتحن العيون لحبيبها
وترفض البعد عن الزمان
ومن مضى مضى وقد كان
ومن هوى هوى وغاب الأمان
ومن عزف لحن النهاية عاب الحنان
لكن سرعان ما يغيب الحب والحنان
ويتبدل ألم وعذاب وغياب
ومع ذلك تخط حدوداً
وتفتعل السدود
وتغيب ويتوه القلب الودود
وتدرك أن السعادة في غيرها
فهل حان الوقت لأن تعود؟
فاكتب ميثاقاً وشكل الأماني
وأدرك أن الأمان كون الحب موجود
كلمات: علي عبد حسون