جمرٌ تحت الرَّماد
إنهم
كحِكاياتِ حُبٍّ
مبتُورةٍ
لا أدري أين
تتلاشى تلكَ النيرانُ
التي كانت
تتأجَّجُ ذاتَ نهار
إنهم
كشُعاعِ شمعةٍ
لا يلُوحُ ضِياؤُها
إلا في غَيابةِ العتمة
فألِفنا دُجاها لأجلِهم
ونحن الذين
نمقُتُ الظلام
مشاعِرُنا
كموجٍ لا يهدأُ
يركُضُ ملهُوفًا
بِلا تعبٍ
ليسقُطَ سرِيعًا
في حُضن الغِياب
تشتاقُ إليهم أرواحُنا
في صمتٍ
نقتفِي طَيفهُم
من بعِيدٍ
لكن ثَمَّةَ كِبرياءٌ
خلفَ هذا الحنين
يأبى الانكِسارَ
أمامَ فيضِ الاحتِياج
ويبقى الشوقُ
في الأعماقِ سِرًّا
كجمرٍ مُتَّقِدٍ
تحتَ الرماد
نُراقِبُهم كأنَّ
الأمرَ هيِّنٌ
وفي الأحشاءِ لوْعةُ البِعاد
🖊الحسين صبري