ايا صمتي
عمار محاميد
فيا صمتُ صمتي كيف صرتَ سكونا
وأنتَ الذي قد كنتَ فيَّ حنونا
ألا يا صدى صوتِكِ العذبِ حينما
يجيءُ فيحيي في الفؤادِ فنونا
إذا ما سكتُّ الليلُ فيَّ تمدّدَت
جراحُكِ حتى صرتُ فيكِ رهونا
أراكِ إذا ما غابَ عني حديثُنا
كفجرٍ على روحي يفيضُ شجونا
تغنينَ في قلبي فيصحو تغزّلي
ويخضرُّ في أعماقِ صمتي غصونا
فأمضي إليكِ الحرفُ نبضًا وبهجةً
وأكتبُ فيكِ العمرَ عشقًا مصونا