. أَيَّامُ العِيدِ
عِيدٌ سَعِيدٌ تَدُومُ بَهْجَتُهُ
وَالقَلْبُ يَزْهُو حِينَ لُقْيَاكُمُ
وَالصُّبْحُ بِذِكْرِ اللهِ يَبْتَهِجُ
وَالعِيدُ مُبْتَسِمٌ لِرُؤْيَاكُمُ
وَشَذَاهُ بِالأَنْغَامِ أَلْحَانُ
وَالطَّيْرُ غَنَّى فَوْقَ مَغْنَاكُمُ
إِنَّ الوُرُودَ وَالأَزْهَارَ تَجتَمِعُ
لِبَشَائِرُ لِلأَحْبَابِ يَوْمَ لُقْيَاكُمُ
أَنْتُمْ وُجُوهٌ لَاحَ مَبْسَمُهَا
وَجَلَّى الهَمَّ حِينَ رُؤْيَاكُمُ
يَا عِيدُ قَدْ جِئْتَ مُبْتَسِمًا
وَزِدْتَنَا مِنْ نُورِ مَجْرَاكُمُ
فَامْضِ بِنَا فِي شَذَا الآفَاقِ
لِتَحْيَا السَّعَادَةُ فِي سَجَايَاكُمُ
🖋️ لِلشَّاعِرِ الدِّمَشْقِيِّ
د. مَازِن الخَانِي