مَواكِبُ العَطَاءِ
مَواكِبُ العَطَاءِ تَسِيرُ فِي الأَوْطَانِ كَالنُّورِ المُبِينْ
تَسْقِي القُلُوبَ مَحَبَّةً، وَتُشِيعُ فِي الأَرْوَاحِ يَاسَمِينْ
تِلْكَ الَّتِي جَعَلَ الإِلَهُ خُلُوقَهَا
بِرًّا يُضِيءُ الدَّرْبَ لِلسَّاعِينَ فِي كُلِّ حِينْ
هِيَ أُمُّنَا وَالأُخْتُ الَّتِي بِحَنَانِهَا
تَبْنِي الرَّجَاءَ وَتَسْتَحِيلُ إِلَى حِصْنٍ مَتِينْ
تَمْضِي لِخِدْمَةِ مَنْ تَعَبْ، بِبِشَاشَةٍ
وَتُضَمِّدُ الآلَامَ بِاللُّطْفِ الرَّصِينْ
فِي المَوْقِفِ العَسِيرِ تَبْذُلُ جُهْدَهَا
وَتُعِيدُ لِلْمَكْرُوبِ وَجْهًا مُسْتَبِينْ
تَسْعَى إِلَى نَشْرِ المَعَارِفِ دَائِمًا
فَيُزْهِرُ الأَمَلُ الجَمِيلُ لَدَى الحَزِينْ
وَإِذَا تَعَثَّرَ مَنْ يُعَانِي فِي الأَسَى
مَدَّتْ إِلَيْهِ يَدَ السَّخَاءِ بِكُلِّ لِينْ
تَمْسَحُ دَمْعَ اليُتْمِ، تُشْعِلُ بَسْمَةً
وَتَرُدُّ لِلأَحْلَامِ لَوْنًا مِنْ حَنِينْ
لَا تَبْتَغِي مِنْ فِعْلِهَا مَدْحًا وَلَا
ذِكْرًا، فَحَسْبُهَا رِضَا الرَّبِّ الأَمِينْ
مَواكِبُ العَطَاءِ رِسَالَةٌ خَالِدَةٌ
تَبْقَى عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مَنَارَةً لِلسَّائِرِينَ. ✨
بقلم/ عزه كامل 🖋️