في واحة شفتيك
لِمَ تَلبَسُ أَثمالَ ليلِ الحزنِ
قضاءَ مشيئةِ قدرٍ كُتِبَ عليك؟
وتُغمغمُ بكلماتٍ، شفاهٌ بُكمٌ الصمتِ
تيهُ بيداءَ في واحةِ شفتيك
امسحْ عنكَ غبارَ زمنِ المرايا
وحريقَ الدمعِ من عمى عينيك
وقُمْ من مرقدِ سجنِ وجعٍ مَلَكَكَ
وسِرْ مرفوعَ الهامةِ على قدميك
وقُلْ لحُرِّ كلمتِكَ: لا أُهادنُ
فإنّي والقصيدَ توأمانِ ينادي لَبَّيك
ها هي شموعُ الأقمارِ من حولِكَ
تزفُّ سيارةَ النجومِ وترنو إليك
تواضعْ، وكُنْ رصينَ حبرِ قلمٍ
فالحبُّ سِحرُ كلمةٍ بين راحتيك
بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧