سألتُ قلبي
سألتُ قلبي: أيُّ خَطبٍ بهِ…
قالَ: وَطَنٌ لا يُشابِهُهُ أَحَدُ
حفرتُ في القلبِ اسمَهُ
فهو قريبٌ مهما ابتَعَدْ
فسألَ عنّا الليلُ وساحَ الوغى
عدوٌّ غاصبٌ مِنّا ارتَعَدْ
حُبُّهُ فوقَ الأوطانِ بَدا
فارفعْ ليومِ النصرِ كفًّا تَمتَدْ
يشهدُ ربّي أنَّ روحي لهُ فِدا
أحببتُهُ دومًا على طولِ المَدى
وإذا تعالتْ في المدى صيحةُ الوغى
كنتُ الأوَّلَ إن دعا المجدُ واحتشَدْ
وطني وإن جارَ الزمانُ بأهلِهِ
يبقى بقلبي شامخًا لا يَنفَدْ
سعيد داود