هـــمــوم الحــبّ
هـــمــوم الحــبّ
------------
أنـا وأنـتَ ، فـي الـصـبـــاح
في كل بـكور بالحب نأمـلُ
وبــشـلال .. الـنـورٍ نـغـتـسـلُ وفـنـجـان قـهـوةٍ بـرائـحـةِ الـبـخـورِ وفـيـروز تـغـنــي
يـاهـمــوم الـحـبِّ يـا قُـبَـــلُ
تـعـال اليوم الـىٰ عـرينـي فاليوم عيد الحبِّ ، تعـال
تعال في بحارِ للشوقِ نَشتَعِـلُ
الـيـومُ لـنـا فـلنـغـتـنـمــهُ والـزمان لـن يـدوم أبــدًا
لأحـد فكـلـنـا غـدًا سنـرتـحــلُ
الحب يدوم ببقاء صاحبه
وحبنـا صـورة للـمـحبيـن
وللـعشـاق رمـز لا ينكره الـمَلَـلُ
أفإن تدلهنا بالحب وعقدنا
نـاصيـتـهُ كـان الـحبُّ لـنـا
مـنهـجَ ولَـهٍ يـستجده الـخجـلُ فتعال ياحبُّ فالـشّوق لا
ينتظر طويلا علىٰ أبواب
العاشقيـن وسرعان مايـرتـَحِـلُ
فإن كان له طريقا واحدة
تمضي بالأمـال والأشواق
فلرحيله تكثر الدروب والسبـُلُ
فـكل عاشق .. علىٰ هـواهُ
يرتحل وفي قراره يشدو
بأغـانٍ عنوانها الـغرامُ والـقبـلُ
فيـا أي هذا القلب مالك
كـأزاهـيـر ، الـربـيـع كــلُّ
الفراشات علىٰ مَياسمهـا تنتقـلُ
والـنجـوم علىٰ أرائـكهـا
متكئة وعلىٰ سرر النور
جـراحـهـا بـالأقـمـار .. تـنـدمـلُ
محي الدين الحريري