.................. وَرْدَةُ حُبِّي ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
فَأَنَا أُحِبُّكِ وَرْدَتِي
وَفُؤَادِي لَنْ يَنْسَاكِ
وَفُؤَادِي يَعْزِفُ لَحْنَهُ
وَيَتُوْقُ أَنْ يَلْقَاكِ
بِسَمَاحَةِ الْوَجْهِ البَهِي
سَتَزِيْدُ فِيْكِ سَنَاكِ
وَأَنَا عَشِقْتُكِ مُقْسِمَاً
بِهَوَايَ أَنْ أَلْقَاكِ
بِرِيَاضِ قَلْبٍ صَادِقٍ
وَيَمُوْتُ لَا يَسْلَاكِ
وَأَنَا عَشِقْتُ سَمَاحَةً
وَعَشِقْتُ مِنْكِ رُؤَاكِ
وَفُؤَادِي يَهْتِفُ صَارِخَاً
فَأَنَا أُرِيْدُ هَوَاكِ
وَعُيُوْنَ قَنْدِيْلٍ سَمَا
كَنُجُوْمِ سَنَا عَيْنَاكِ
وَوُرُوْدَ زَهْرٍ فَتَّحَتْ
بَعَثَتْ بِهَا خَدَّاكِ
وَحَدَائِقَ ثَغْرٍ أَيْنَعَتْ
وَزُهُوْرَ حَقْلِ شِفَاكِ
وَعُطُوْرَ فَاحَ أَرِيْجُهَا
نَشَرَتْ شَذَا شَفَتَاكِ
فَحَبِيْبَتِي الْعَطْرَاءُ أَنْتِ
عَشِقَ الْفُؤَادُ لِقَاكِ
َوَحَبِيْبَتِيِ عِشْقُ الْفُؤَادِ
بِبُطَيْنِهِ وَاغَادَتِي سُكْنَاكِ
وَعُيُوْنُ أَذَابَتْنِي بِهَا
أَيُذِيْبُنِي بِجَمَالِهَا إِلَّاكِ
وَبِوَجْنَةٍ زَهْرٌ نَمَا
حُمُرُ الْهَوَى زَهْرَاكِ
بِبَشَاشَةٍ إِنَّي أَرَى
وُرُدَاً تُنَادِي بَهَاكِ
بِبَهَاءِكِ شُغِلَ الْهَوَى
وَأَعِيْشُ مَعْ مَحْيَاكِ
أَأَرُوْمُ يَوْمَاً رُؤْيَتِي ؟!
لِأَرَى الْنَّسَاءَ عَدَاكِ
فَبِبَسْمَةٍ جُودِي علَيَّ
وَكَفَى أَنَالُ هَنَاكِ
بِإِرَادَتِي قَلْبِي رَمَى
خَفَقَاتِهِ لَتَحْتَضِنَهَا يَدَاكِ
......................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٧ / ١٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...