سَقْيًا لِلْوَرْدِ
محمد توفيق ممدوح الرفاعي
هَلْ رَأَيْتُمْ وَرْدًا يَسْقِي الْوَرْدَ؟
يَمِيلُ مَعَ النَّسِيم حَيْثُ الْهَوَى
وَكَيْفَمَا مَالَ الْوَرْدُ
وَيَغْردُ كَالطَّيْرِ وَهُو يُشَدُّو
يُدَنْدِنُ بِنَغَمَاتٍ يُرَدِّدُهَا
بِالْيَدَيْنِ تُدَاعِبُ وُرُودَهَا
كُهَيْفاء عَلَى حَوْلِ يَحْبُو
تُدْنِيه تَقْبَلُه بِعْنِاب ثَغْرَهَا
وَبِيَدَيْهِ يُدَاعِبُ الْوَرْدَ
فِي حَدَائِقِ الْوَرْدِ
سَلَبْتَنِي عَقْلِي كَخُطَّافٍ
وَطَارَتْ بِهِ
هَلْ هَكَذَا يَا وَرْدُ يَفْعَلُ الْوَرْدُ؟
محمد توفيق ممدوح الرفاعي