ضفاف المرايا
من المتقارب
إذا الفضل أمسى بلا ذاكرة
و ألفى عيون الحِمى ناكرة
فهل يزدرى او يلام السّخا
إذا ما ارتمى في يدٍ ماكرة
فلا نفع في شاكر مِنّة
و لا ضر من ناكرٍ فاجرة
و ماذا تقينا أعالي الحصون
إذا الغدر يأتي من الخاصرة
دروب الأماني شذى و رياح
و ما من فراغٍ أتت خاطرة
و من بعض نفع سجايا العطاء
أتتك الليالي رؤى عاطرة
و نفس دعتنا أناةَ الخطاب
ستبقى يدٌ بالمنى ظافرة
حظوظ البرايا بكف الرجا
و دون الدواعي يدٌ قاصرة
ضفاف المرايا تعيد الرؤى
بلون المرامي تُرى عامرة
سليم عبدالله بابللي