_______ مابين يومٍ وآخر
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
عيون القصيدة تتفحصني بالمعاني
تتقدم
أو تتراجع ذاكرتي وتحتشد اللحظة
أعبّر عن قلقي وعن قسوة الصمت
ارتباكي
على هيأة وجدٍ يتحدّث فيّ عن العجز
الجوارح أضحت شوارع ضيقةً يعربد فيها الزناة ومابين يومٍ وآخر
لونٍ وآخر
صوتٍ وآخر
يتجسّد ذاك التباين
الكلام يطول كما لو أنه حائطٌ
أو جدارٌ يحدد شكل الزواريب
يفصل مابين أبعادها
يشح الضياء
ويهرب
ترتسم الدهشة حتى الشغافُ
لينضج من لهب الوجد والإحتراق
اشتياقٌ يغاير
كثيراً ما أتجنب نار البعاد
وجمر التلاقي
وكالزورق في البحر تحوم القطارس من حوله
والنوارس
من كل حدبٍ وقد سُخّرت لهم الريح على متنها صهوةٌ
ومن همهمات الطيور عراويٍ كمن يتدلّى
نسيتني الظلال وراق لها فعل طيفي
تُحركه يمنةً
أو يساراً
مجرد أمنيةٍ
تصح كقاعدةً تتشظّى عن الحلم
كالإنشطار العظيم
أوان التجلّي
أيتها المريمية الوجه
إليك أوجه صوتي
كلامي
لبعضيَ ما يتوهمه او يتهيأه في العسير ووقت ارتخاء البروق
نقاط التضاد بمنطقة الصفر
قبيل النكوص بوقتٍ سأكتبها على هامش الأبجدية
مواشير نفسي لها الحق أن تتوهم ما سوف يحصل
ما سوف يأتي
وتأذن لي الشمس حتى ألامس قاصي العروق
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد