أفق الأحلام
في منتصفِ الليل
حين يسكنُ الكونُ وتغفو الأصوات
تتوهّج الأسئلة في داخلي كنجومٍ صغيرة
تضيء عتمةَ الروح
وتفتح أبوابَ الحيرة
خطرت ببالي آلافُ الأسئلة
فسألتُ نفسي: من أنا؟ ومن أكون؟
سألتُ نفسي عن أحلامي، عن طموحي
سألتُ عن شخصيّتي وما أريده أنا
لا ما يريده الآخرون
فإرضاءُ الآخرين غايةٌ لا تُدرك
.أنا فراشةُ الأمل
أنا ابنةُ الأصول
أكتبُ كلماتي، وكلّها تفاؤلٌ وأمل
أرسمُ لوحاتي، وكلّها فرحٌ وسرور
أنا التي كسرت القيود
وأنا التي غنت
للأمل والتفاؤل أعذبُ الألحان
.ومن يسير في دروبِ الأمل يرتقي
فالكتابة ليست حروفًا تُكتب على الورق
بل إحساسٌ ينبع من القلب
هي صوتٌ بداخلي
كلما أمسكتُ القلم كتبتُ ما بداخلي
كتبتُ، وكل كلمة نابعة من القلب
.فدروبُ الأمل شفاءٌ لكل مهموم
فلنُغنِّ للتفاؤل وللأمل
ولنحقق كل الأحلام
ولتكن أنت كما أردت
لا كما يريد الآخرون
أنا التي تحمّلتُ الصعابَ وانتصرت
على اليأسِ والأحزان
وسرتُ في دروبِ الأمل
هذه شخصيّتي، وأفتخرُ بها
فطريقُ العلمِ نور.
بقلم سعيدة لفكيري
11/06/2026