الأربعاء، 3 يونيو 2026

Hiamemaloha

شوقي لشوقي للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ..................... شَوْقِي لِشَوْقِي .....................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


لِأَهْلِ الشَّوْقِ يَشْتَاقُ فُؤَادِي .

وَلِأَهْلِ الْذَّوْقِ أَشْوَاقِي أَحَاسِيْسِي تُنَادِي

وَلِأَجْمَلِ صُوْرَةٍ رُسِمَتْ بِعَيْنِي وَيَحْفَظُهَا فُؤَادِي .

وَلِمَنْ عَشِقَتْهُ الْرُّوْحُ مِنِّي فِي مِهَادِي 

وَكَانَ الْوُدُّ وَالْعِشْقُ مِنْهَا وَمِنْ قَلْبِي لِمَعْشُوْقِي عِمَادِي .

 لَكَ مِنْ قَلْبِي مِنَ الْأَشْوَاقِ الْشَّوْقُ وَالْإِرَادَةُ . وَمِنَ الْحُبِّ لَكَ مِنْ قَلْبِي الْشَّهَادَةَ 

بِأَنَّ الْذَّوْقَ لَدَيْكَ مِنَ الْشَّهْدِ زِيَادَةً .

وَمِنَ الْهَمَسَاتِ مَا فَاقَ الْرِّيَادَةَ فِي الْسَّعَادَةِ . وَمِنَ الْأَزْهَارِ نَرْجِسُهَا وَزَمْبَقُهَا وَعُطْرَتُهَا 

الَّتِي أَهْوَى وَأَعْتَمِدُ اِعْتِمَادَاً ،

بِأَنَّ الْعُطْرَةَ وَالْبَرْقُوْقَ ( شَقَائِقُ الْنُّعْمَانِ ) أَزْهَارُ الْمَحَبَّةِ لِمَعْشُوْقٍ لِقَلْبِي وَالْحُبُّ عِبَادَةٌ . 

وَالْيَاسَمِيْنُ بِعِطْرِهِ نُعَطِّرُ الْأَحْبَابَ مَنْ جَادُوْا بِالْهَوَى وَأَنْفُسُهُمْ سَمَتْ لِتَبْقَى لِلْشَّوْقِ الْسِّيَادَةَ .

وَتُسْعَدُ الْأَرْوَاحُ لِلْأَحْبَابِ وَالْعُشَّاقِ بِهَذَا الْيَوْمِ صَبْحَاً وَمَسَاءً .

وَيُعْلِنُ الْقَلْبُ بِيَوْمِهِ هَذَا أَنَّهُ هُوَ مَنْ مَلَكَ الْإِرَادَةَ وَالْرِّيَادَةَ وَالْسَّعَادَةَ بِحُبِّ مَحْبُوبٍ شَرِيْفٍ قَوِيٍّ فِي عِنَادِهِ .

وَلَكَ مِنِّي عِطْرَ تَحِيَّاتِي وَبَاقَاتِ أَزْهَارٍ جَمِيْلَةٍ مِنْ حَوْضِ عَيْنِ الْوَرْدِ فِي بَلَدِي .

فَأَنْتَ مَنْ أَهْوَاهُ أَعشَقُهُ ،

وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ كُلَّمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ مِنْ جَدِيْدٍ فِي بِلَادِهِ .

وَأَنْتَ مَنْ عَشِقَتْهُ نَبَضَاتُ قَلْبِي وَرُوْحِي

مُنْذُ الْوِلَادَةِ .

فَشَوْقِي لِمَنْ أَشْتَاقُهُ عُمْرِي 

وَأُمْنِيَتِي 

أَنْ أَكُوْنَ لِمَنْ أَشْتَاقُهُ خَيْرَ الْوِسَادَةِ .


....................................

كُتِبَتْ فِي / ٦ / ١٢ / ٢٠٢٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :