طاردني هواه
ـــــــــــــــــــــ
طاردني هواه لما أبصرت عيناي جماله
شغلني الوجد عندما تذكرت شامة حسنه
ترقرق القلب طربا وحن لسماع صوته
عشقته عشقا و داومت على اقتفاء أثره
صرت هيمانة كلما لمحت بالسماء طيفه
اسكرني شذا عطره لما عانقني وعانقته
تذوقت شهد الرضاب من بين ثنايا فمه
وجدت نفسي فى السماء محلقة بجناحه
كتب لى رسائل شتى و كان المداد دمه
إذا عيني أصابها رمد دواني بكحل عينه
تعلمت هجاء حروف الحب على يديه بفمه
هو الهوى و الأشجان هو الروح هو البدر بتمامه
أجول العالم عاشقة بين يديه وحنان صدره
حبيبي هواك سكن الفؤاد وتربع على عرشه
لا يفرقنا أبدا عين حسود ولا كيد عذول يموت بكمده
القاهرة
18/2/2026
بقلمي
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم