الأربعاء، 1 يوليو 2026

لم يبق لي للشاعر فيصل البهادلي

 لم يبقَ لي

لم يبقَ لي إلاّ بقايا الحلمِ

 في درب الصّدى

للآن أسقيه بشعرِ الأمس  

خوفاً من يبوس الحرفِ بعدكِ يعلنُ

قد كان قبلك عالمي

لا ينتمي للأرض

 أو هذيانِ أشجارِ الطّريقِ

وكركراتُ الغيمِ في ترتيلِ همسات الجوى

كانت تمرُّ بلا دليلٍ  فوق أشرعةِ الوجودِ

ولم أكنْ أدري الصّدى 

في برق عينكِ يسكنُ

هذا الذي قد صار في غيبِ الحضورِ

وزادني هذا التعلقُ 

في انهمار توحّدى  في هجمة الذّكرى 

على شبّاك ظل عناقنا

بالأمسِ يجمع ظلّهُ من ظلّهِ

وبه الثّرى  تتحنّنُ

غطّيتُ  نيران انفجار توهجي

 في ملتقى الشّفتينِ من نهر الندى

حتى بمنصهرِ الحروفِ أجسّد المعنى 

في بلوغ البرقِ هاماتِ المدى

عند امتزاج عطورنا

والكلُّ يُفني والحروفُ هي الصّدى 

ورحيقنا يذوي 

على تلك الظلالِ ويدفنُ

فيصل البهادلي 

٢٩ حزيران ٢٠٢٦


ضربة جزاء للشاعر أسامة صبحي ناشي

 ((  ضربة جزاء  ))***


عسانى قد إنتصرت عليك  ...

عسانى لم أعد أسير بين يديك 

عسانى أصبحت كائن جديد  ...

مهما سمع ندائك ....

لا يهرع إليك ويقول لبيك ...


ملكت من الأن قلب من حديد .

لا يحترف لغة الضعفاء  ...

ولا إياها يجيد  ...

يحسن فقط طرق الفقد  ....

وما فقدة لا يستردة ولا يستعيد  ....

يرى المشهد الختامى يأت مسرع  ...

وقد أطلق صافرات إنذارة من بعيد  ....

قلب أخذ القرار  ....

قلب عن الحق لا يحيد  ....

فالدنيا كضربة جزاء  ....

لا يعلم فيها من يربح  ....

أمن يجيد التصدى  ....

أمن هو بارع فى التسديد  ....


شكلى عالمك بدونى  ....

فقد ألقيت أغلالك من معصمى ..

وأنتزعت حريتى  ....

وأخذت للحياة بطاقة الصعود .

فكلانا مسافر  .....

وعلى من أحب أن ينتظر  ...

رفيقة أن يعود .....

ولينتفع من وقت الإنتظار  ...

أن يلملم ما بقي من ذكريات  ..

عساها تكون له أو عليه شهود ..


لا تحاسبينى ولا تبحثى لى عن إتهام  ....

فلا أنا ولا الظروف ولا الأيام  ..

ولا أدرى من فى الحقيقة مسؤول  ....

أكنت أنت  ..?

إذن بفعل أم بقول وكلام ..?

لا أرى فى نفسي قاضي  ...

كى أتحرى ثم أنظر ثم احكم  ..

فلست من يحقق العدالة ...

ويوزع الإتهام  ....


خلطى بمهارتك كل العناوين  ..

فلم بعد يعرف أحد  ....

أين الدائن وأين المدين  ...

وصارت الدنيا ضباب ...

ليس فى حين بل فى كل حين 

وكأنك مبرر لكل زلة  ....

فكيف فى وجودك القلب يستكين ...


أسامة صبحى ناشي

اليوبيل الذهبي للشاعرة فكرية بن عيسى

 *اليوبيل الذهبي*

خَمْسُونَ عَامًا... لَمْ يَشِخْ فِيهَا الْهَوَى

بَلْ كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَانُ تَجَدَّدَا

ما زالَ نَبْضُ الْوُدِّ فِي أَعْمَاقِهِ

يَسْقِي الْحَيَاةَ، فَيُورِقُ الْمَوْعِدَا

ما كانَ دَرْبُ الْعُمْرِ سَهْلًا كُلُّهُ

لَكِنَّ صَبْرَ الْقَلْبِ كَانَ الْأَرْشَدَا

تَمْضِي الرِّيَاحُ وَلا تُزِيلُ مَوَدَّةً

قَدْ شَادَهَا الإِخْلَاصُ فَوْقَ الْمَرْصَدَا

كَمْ مَوْقِفٍ نَسَجَ الزَّمَانُ خُيُوطَهُ

فَغَدَا الْوَفَاءُ بِكُلِّ يَوْمٍ يُحْمَدَا

لَمْ يَجْمَعِ الْقَلْبَيْنِ وَعْدٌ عَابِرٌ

بَلْ جَمَعَتْهُمَا رَحْمَةٌ وَتَوَدُّدَا

حَتّى غَدَا الْبَيْتُ الصَّغِيرُ حِكَايَةً

تَحْيَا بِهَا الأَجْيَالُ حِينًا مُفْرِدَا

فِي كُلِّ رُكْنٍ ذِكْرَى تَسُرُّ قُلُوبَنَا

وَبِكُلِّ جِدَارٍ لِلْمَحَبَّةِ مَشْهَدَا

أَنْتَ الذَّهَبُ الْغَالِي الَّذِي نَحْتَفِي بِهِ

عَهْدٌ مِنَ الإِخْلَاصِ مَا زَالَ يُورِقُ

لَيْسَ الذَّهَبُ الْغَالِي ذُو قِيمَةٍ

بَلْ فِي وَفَاءِ الْعَهْدِ أَغْلَى مَقْصِدَا

فَلْتَشْهَدِ الأَيَّامُ أَنَّ وِدَادَنَا

بَاقٍ، وَإِنْ مَرَّ الزَّمَانُ وَأَجْهَدَا

خَمْسُونَ عَامًا... وَالْبِدَايَةُ لَمْ تَزَلْ

فِي كُلِّ صُبْحٍ بِالْمَحَبَّةِ تُولَدَا

فكرية بن عيسى

1 / 7 / 2026


أنت قمري للشاعر أ. أحمد محمد دناور

 /انت قمري/

وحدكَ قمري


تضيءُ السماء


والوديان والوهاد


اراكَ في بركة عشقي


تزينُ لجين مائي


وحدكَ انيسي يافرقد ليلي


وبدرُ ايامي


أحبكَ سامراً في سهري


توزع النور والضياء


فيمسي ليل العاشقين


سناً فأودع ليلي البهيم 


احبك َيا هلال عمري


اضمكُ فاجعلني نجمةَ سماك


لنكون أول عاشقين في عالم المجرة

أ محمد أحمد دناور