صوتا يداخله استياء
صاحت أنين الكبرياء
عمدت لوأد جراحها
فانساب يسبقه الحياء
مرحي به الموت النقي
ما كان كذبا أو رياء
لن أرضى جرح كرامتي
فالقلب يملأه الضياء
نور الصمود و وازعي
همافي الحقيقةاولياء
لن اسلم النفس لهم
يتشبس الداء العياء
ثقتي بربي لن تخيب
قد كان دأب الاتقياء
و اهتز ركن عريشتي
هاب المنون الاغبياء
ربي استجااب توسلي
يجزي الكريم الاصفياء
عبدالمنعم محمد