الجوديّ
وتمخُرُ في عُبابِ. البحر موجاً
مراكبُنا. وتَرسي. في اِلمواني
الى الجوديّ. تمضي في ثباتٍ
على. درب الرشاد. وباِتِّزانِ
مباركةٌ بلادُ. الشام أرضٌ
ويعشقُها بنوها في تفاني
فما يبني البلاد. سوى. بَنِيها
ولا تُبنى الحواضر في ثواني
إذا ما قاد مركبَنا حكيمٌ
سنَبلُغُ. عُنوةً. كلّ الأماني
ابو محمد الحايك ٢٠٢٦/٧/٦