قصيدة التشكيل والنص
هي والأخرى
التشكيل
بين شوقٍ وصراعٍ
لرحيقٍ في جنان الخلدِ في الأخرى
أرى فتح الفتوحْ
وأرى في بهجة اللقيا شذىً
في شفاهٍ طالما كانت مرامُ القلبِ
في سحرٍ تفوحْ
وانا بين انشغالي فيك عمراً
وانشغالي الآن في الأخرى أخافُ الفقدَ
يا مهدَ القوافي عن شفاهي
كيف ياربّي أنوحْ
النص
كلّما أبحثُ عن كفّيكِ قربي ...
أتجرعٌ هول أسفاري وفيها تتجسّدْ
صفوة الأعمالِ في كلّ الفصولْ
لو تقرّبتُ لمَا زاد الجوى
في حضرة التّرتيل لوعاتِ الهطولْ
انت روعاتٌ أزاحاتٌ مساراتٌ
إلى شعري ومرآةٍ أرها في دياجي الليلِ
لو غارت نجوم الكونِ يبقى
برق عينيكِ عليها وعلى حرفي يصولْ
.....................................
عندما أبحثُ عن باب الدّخول
تأخذ الرعشةُ أوصالي
تلمّ الحلْمَ من طيّات أيّامي وتسقيهُ الفضولْ
وانا أسقيهُ آيات التّمني
وبخور العشقِ من أنفاسكِ الحرّى
إذا شعَّ الحضورْ
عندما أبحثُ عن ظلٍّ لعينيكِ الّتي..
كانت تهبني كلَّ ترتيلٍ لحرفي ...
لم أجدْ غير المرايا
في دموع الصّمتِ من خوفٍ لربّي
وانا الآن اجتاح العبورْ
فتعالي نجمعِ الحلمين في الوادي المقدّسْ
با بتهالٍ كي نمدَّ العشقَ للأخرى
ونطوي صبرنا المكتوم في عمق الشّعورْ
وتعالي نعزف الألحان من جمر الهوى
ونذيب الآه للعشاقِ
في نهر السّرور ْ
فيصل البهادلي
١٣ تموز ٢٠٢٦