ومنٓ الشوق ما ......
يبعثرني الشوق فأجمعني
كمن يُلملم أشلاء موتاه
طيف الأحبّة يراودني
فأهرب من نفسي لأسلاهم
ليت الحياة يوما تمهلنا
فتمنح العمر قليلا ممّا فقدناه ....
وتعرج الرّوح إلى محراب محبّتهم
كالعاشق الولهان يدنو ويبتعد
يُكوى بنار الشوق في صمت وفي جٓلدٍ
وفي الأحشاء نار الجوى تضطرم
يبيت الليل يراقب النجوم في مجرّتها
ونجمه آفل لا يحلو له السمر
يراود النفس علّها تصحو من غفلتها
فتورق أغصانها و يثمر الزهر ...
لكنّها تأبى أن تسايره
وتزرع الشوك في ثناياه
سألت القلب ماذا يؤرقك ؟
تنهّد القلب في كٓمدٍ وقال :
رويدك ... إنّكِ من يُعذبه...
لطيفة حمدي تونس