لأول مرة
لأول مرة جمالك دون زيف
كنقاء زهر الربيع وسماء صيف
دون تكلفة او مساحيق تبرج
او أقلام ترسم الوان طيف
لا يأت الجمال مسوغ الكمال
لا تسأل متى وجد وكيف
البدر بدرا ولو غطاه السحاب
تزول الغمامة ونوره ضيف
ترسم العيون شدة سوادها
تزول صبغتها عنصرا أضيف
تلك المظاهر تشدك رونقا
تبهر العيون بأشكالها لطيف
يأتي المساء ويلتم ظلامه
لم يبق شيئا اسمه ظريف
هي حالة من يد تصنع
المهارة تجول في ركن مخيف
تقلب الألوان كما تشاء
وفي ضامر البطون خصر نحيف
لا تقل من بدل ظاهرتي
بالأمس شباب واليوم كهل ضعيف
الشاعر ماهر حبابه سوريا