حال الرزق بالدنيا إعوجاج
بقلمي :هيثم ابو أُسار
دنيا لكل الخلق بها عيش بحال
فقير زاهد بمال ورأس شموخ
أو غني متخم أثقلتة الشحوم
تصنف لرأس المال أحد الشيوخ
فقير عفيف لا ينحني للنوائب
مهما عليه ثقلة إستقام لايدوخ
وصاحب المال يجبن عند قلته
وللذود يستأجر له طاخٌ وطيخ
والاخلاق يخزنها بنقد لاينقصه
صرف لفواتير الرشاوي الطروخ
وساحه رزق المحتاجين ملعبه
يضارب به سوق تفاح وخوخ
يتاجر بلقمة الناس ويرابي بها
ويسكر بطران من شربه الروخ
مشيه متغطرساً متنمراً لمن رأى
يزدري من حوله بكرشه المنفوخ
والمال ينمو من بعضه متضخماً
ويأخذ بطريقه الأحسان شروخ
يتبرج بحلي يبنان ومض غلائها
وأما لبسه فحرير و دباج وجوخ
أما الفقير فقد قيل به من قديم
يمشي وكل شيئ ضده منوخ
قال الامام لوأن الفقررجلاًلقتلته
وأرحت العباد من ريحه الزنوخ
فالمال قد يكون عدواً لكم قالها
رب غفور من بنون و مال فخوخ
بالمال يختل ميزان التعقل إن
مال له الهوى وأعلن إليه رضوخ
فإن زاد الأغنياء بعدهم واحداً
ترى المعوزين كهاطل لوابل زخوخ
هيثم ابو أُسار سورية