بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب
ماذا لو؟
خاطبت طيفا
يصافح خيبته
يسجلها في رقيم مكسور اللغة
يصلب أمانيه من ياقتها
يلونها بالرمادي الأرعن
يستغفر الصبا
ثم
يسكب حلمه في جرات
تنفر منها الحظوظ
تلافيف ذراته معصوبة العينين
عناوينه تتحدث بدلا عنه
مفرداته فرت من معانيها
خرافة أيامه مبسوطة اليدين
تنغمس في تباريح الوقت
تسرج أيامه بمسطرة الندم
لينبلج في أفق التأمل
ينبعث من رحم رماده
يتنفس الصعداء
يعيد بناء أجزائه
فوق منضدة الغيوم
معلنا بدوره
نفوق رياحه في أضلع النسيان
تاركا إرث حقيبة أفكاره البلهاء
بعد تحريرها من وثاقها
في فضاءات الروح تحلق بدهاء.