*ليلة القبض على القصيدة*
قالت:
أتعلمُ
بأني أحبُّ
ذنوبي التي تتساقطُ
من كلِّ سماءٍ
في محضرِ القمرْ.
لكنْ..
فكَّ قيدي.
فالريحُ
هو من تحرَّشَ بالمطرْ!
و..
ماذا
عندما يكونُ القاضي
مغرمًا
بالمتهمْ؟
أطلقتُ سراحها
دون قيدٍ..
لأنها
بريئةُ القدر.
في ليلةِ القبضِ
على القصيدةْ
وهي
متلبسةٌ
بالعُرى
الفصيحْ.
بقلم: معمر السفياني اليمن 🇾🇪