اشتقت اليك شوقا
لا يهدا ولا ينام
انت الغائب الحاضر
في كل تفاصيلي
يطول البعد وتزيد بي
لهفه اللقاء
في صدري حنين اليك
لا يعرف السكوت
اشتاق لصوتك حين يضيق
بي المكان
ما بيني وبينك
مسافات والشوق جسر
كلما تذكرتك
امتلأ قلبي غصه وحنينا
اشتقت لك
اشتياق الروح الى وطنها
اشتقت اليك شوقا لا يهدا
شوق جديد التجئ إليها ..
اهرب من لحظات ..
تخلو من اسمك ..
من حرفك من صورتك
غياب يؤخذني عن
كل ما تعودته معك
كيف يمكن لاي الاسباب
ان تتإمر لافراغ قلبك
الا من حزنك ... خشيتك !!!
هكذا انت ...
قريب كأهداب العيون
قريبا كوطني
جميل رائع كورد الربيع
عطر كعطر الياسمين
دافئا كدفء شمس الربيع
قاسيا حين يغطي الصقيع
حروفك ..
ترتدي معطف الوحيل
وانا اتجمد حرفا
بانتظار حرارة شمسك الدافئ
يذيبني ...
يذيب ثلوج كلماتك
ترسم لي لوحة حبنا الٱتي
بسطور تتوشخ غزلا ...
شغفا
تعيدني إلى زمن الرسائل
الورديتي
حيث كانت رسائلك حبيبي
كنز لا يفنى
والٱن اصبحت المشاعر ..
برمشة عين
عبر التواصل
تملك الكثير من الحب والاشتياق
وكثير من الحنين
والكثير من العشق
وتبخل على قلبي
بحرف نكهته انت ..
نكهته همسة لقاء
هكذا انا حبيبي تعودت عليك
ادمنت وجودك .
تغربت بصمتك
نقشت اسمك في قلبي
نقشت اسمك على كفي ..
لاراك في كل لحظة
بقلم نورا الزكري
اميرة في قصري